مركزطب و طب الاعشاب والحجامة وابر الصيني ولسع نحل
اهلا بكم - في مركز دار الشفاء لطب الاعشاب - برعاية الخبير الدكتور الشيخ سلمان الشيخ داود الجبوري وسهلا بكم جميع

معلومات عن التحاليل الطبية_2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معلومات عن التحاليل الطبية_2

مُساهمة من طرف الشيخ سلمان الجبوري في الأحد أبريل 10, 2016 11:49 am

معلومات عن التحاليل الطبية_2

(2)- قياس الكرياتينين creatinine

يعتبر قياس الكرياتينين مؤشرا اكثر صدقا على سلامة وظيفة الكلية من قياس البولينا فى الدم وهو كرياتين لا مائى creatinine anhydrous حيث ينتج من فوسفات الكرياتين phospho creatinine بعد فقد مجموعة الفوسفات ثم يمر بالدم الى الكلى ليخرج مع البول ويتناسب تركيزة بالدم والبول تناسبا طرديا مع حجم عضلات الجسم

ولا يتأثر بالاكل وتركيزة ثابت طوال 24 ساعة , لذلك يعتبر المقياس الامثل لاختبار وظيفة الكلية .
مستوى الكرياتينين فى الدم يتراوح ما بين 0.5-1.5مجم لكل100 ملليتر دم (60-123ميكرومول / لتر ).
تركيز الكرياتينين فى البول حوالى 1.5جم/24ساعة فى الذكور .اما تركيز الكرياتينين ىف البول حوالى 1.0جم/24 ساعة ففى الاناث نظرا لاختلاف حجم العضلات فى كل من الذكر والانثى.
ازدياد مستوى الكرياتينين فى الدم قد ينتج عن :
-حالات الفشل الكلوى الحاد والمزمن .
-الانسداد البولى
بينما نسبة الكرياتينين الاقل من 0.5 جم /100 ملليتر دم لا تعنى اى اهمية تشخيصية.



(3)- تصفية الكرياتينين creatinine clearance test

يعتبر هذا التحليل ادق من التحليليل السابقين حيث يكشف وظيفة الكلى ى 24 ساعة الماضية , ويربط ايضا بين نسبة الكرياتينين فى كل من الدم والبول خلال 24 ساعة .
تتراوح نسبة فى الذكور ما بين 90-140 ملليتر / دقيقة .بينما تتراوح نسبتة فى الاناث ما بين 80-125 ملليتر /دقيقة . وتعبر عن سرعة معدل الرشيح الكبيبى فى الكلى

تنخفض تصفية الكرياتينني فى جميع الحالات التى تنخفض فيها وظيفة الكلية مثل :
-استنزاف الماء depletion water
-هبوط الضغط
-ضيق الشريان الكلوى


(4)- قياس حمض البوليك ( حمض البول ) ( اليوريك أسيد ( Uric Acid

هو الناتج النهائي لعملية التمثيل الغذائي للبيورين Purine في الإنسان ، ويدخل البيورين في تركيب الأحماض النووية ويشمل الادينين Adinine و الجوانين Guanine.
يتغير مستوى حمض البوليك في الدم من ساعة إلى أخرى ، ومن يوم إلى يوم آخر، كما أن عوامل كثيرة تؤثر على حمض البوليك منها الصيام الطويل ونوعية الطعام .
مستوى حمض الوريك أسيد في الدم يتراوح ما بين 3 - 7 مجم لكل 100 ملليتر دم في الذكور ( 0.18 - 0.53 ملليمول / لترا )
وفي الإناث يتراوح مستوى حمض البوليك ما بين 2 - 6 مجم ملليتر دم ( 0.15 - 0.45 ملليمول / لترا . )
يخرج حمض البوليك عن طريق الكلى حيث إن حوالي 80 % من حمض اليوريك أسيد المتكون في الجسم يخرج مع البول ، والجزء المتبقي يخرج مع الصفراء .
تتراوح كمية حمض يوريك أسيد الخارجة مع البول ما بين 300 - 700 مجم / 24 ساعة ( 2.1 - 3.6 ملليمول / 24 ساعة )
نصف هذه الكمية تأتي من ايض البيورين الخارجي (من الأكل) والنصف الآخر من البيورين الداخلي (خلايا الجسم) ، ولذلك يجب عند قياس كمية حمض البوليك في البول أن يكون الطعام خاليا من البيورين قبل وخلال الـ 24 ساعة الخاصة بتجميع البول

يزداد مستوى حمض البوليك في الدم في الحالات التالية :
- مرض النقرسGout
- حالات تسمم الحمل وما قبلها Pre-Eclampsia &Eclampsia
- سرطان الدم Leukaemia
- عقاقير علاج سرطان الدم
- الفشل الكلوي
- النوع الأول من مرض تخزين الجليكوجين Glycogen Storage Disease - Type 1
- فرط نشاط الغدة الدرقية
- في بعض المدمنين على الكحول Alcoholism

يقل مستوى حمض اليوريك أسيد في الدم في :
- حالات الالتهاب الكبدي الحاد
- بتناول عقار الالوبيورينول Allpurinol و البروبينيسيد Probenicid والكورتيزون .
يزداد تركيز حمض البوليك في البول في حالات مرض النقرس الناتج هم التمثيل الغذائي وفي أي مرض مصاحب لزيادة تكوين حمض البوليك
ينما يقل تركيز حمض البوليك في البول في أمراض الكلى



3 - تحليل صورة الدهون الكيميائية :


أولا: تحليل الدهون الكلية Total Lipids


تعتبر الدهون إحدى مجموعات المركبات العضوية الرئيسية والتي لها قيمة غذائية عالية وظيفتها الرئيسية في الخلايا الحية هي تكوين المكونات التركيبية للأغشية وخزن الطاقة للخلية، والدهون إما حيوانية (صلبة في درجة حرارة الغرفة الاعتيادية) أو نباتية ( سائلة عند درجة حرارة الغرفة الطبيعية) ويطلق عليها الزيوت، وتشترك جميع الدهون في خاصية واحدة هي الذوبان في المذيبات العضوية كـ الايثر ولا تذوب في الماء ولكنها تختلف في خواصها الأخرى مما يجعل تناولها بالحديث كمجموعة واحدة صعبا لذلك نقسم الدهون إلى مجموعات صغيرة ومنها : الجليسريدات الثلاثية (Triglyceride)، الحموض الدهنية ( Fatty Acids)، الشموع ( Waxes)، الاستيرويدات ( Steroid)، التربينات ( Terpenes) وغيرها كثير
تشمل الدهون الكلية اربع مجموعات رئيسية يمكن تمييزها من التمثيل الغذائي للدهون وهذه المجموعات هي الكوليستيرول ( Cholesterol)، الجليسريدات الثلاثية (Triglyceride) ، الدهون الفوسفاتية(Phospholipids) والحموض الدهنية ( Fatty Acids)
وهناك طرق معقدة تنظم انطلاق الدهون من الأنسجة إلى الدم والعكس
يتراوح المستوى الطبيعي للدهون الكلية بالدم بين 450 - 1000 مجم / 100 ملليتر دم ( 4.5 - 10 جم لتر دم )
ويتم قياس الدهون الكلية في الدم بطريقتين أحدهما تعتمد على طريقة كيميائية لقياسها، وأخرى تعتمد على قياس مكوناتها ثم حساب المجموع، ويرتفع مستوى الدهون الكلية بالدم عند ارتفاع واحد أو أكثر من مكوناته وينخفض مستواه في الدم عند حدوث العكس.
(أ) تحليل الكوليستيرول " CHO" :

الكوليسترول عبارة عن مركب عضوي دهني من فصيلة الاستيرويدات وله أهمية حيوية كبيرة حيث يدخل في تركيب الأغشية البلازمية المغلفة للخلايا بصورة رئيسية، لذلك تقوم الخلايا بتصنيعه إذا لم يحصل عليه الجسم من مصدر خارجي، كذلك يعد الكولسترول مصدرا أساسيا للاستيرويدات الأخرى في الجسم مثل الهرمونات الجنسية وفيتامين "د" وحموض الصفراء ( Bile Acids) .
يدخل الكوليسترول في تركيب البروتينات الدهنية ( Lipoproteins) الموجودة بالدم والتي وظيفتها نقل الدهون المختلفة من الدم لأعضاء الجسم المختلفة سواء لأكسدتها للحصول على الطاقة أو لتخزينها في بعض الخلايا كالخلايا الدهنية .
يتحدد تركيز الكوليسترول بعوامل ايضية تتأثر بالوراثة والتغذية ووظائف هرمونية وأيضا بسلامة الأعضاء الحيوية مثل الكبد والكلى، ويرتبط التمثيل الغذائي (الايض) للكوليستيرول تماما بايض الدهون
.
يرتفع مستوى الكوليتسيرول في الدم في الحالات التالية :

- الزيادة في تناول المواد الدهنية خاصة التي تحتوي على كوليستيرول
- قصور وظيفة الغدة الدرقية
- الصفراء الانسدادية
- مرض البول السكري غير المعالج
- مرض فرط بروتينات الدم الدهنية



بينما ينخفض مستوى الكوليسترول في:
- التهاب الكبد الحاد
- أحيانا في مرض فرط وظيفة الغدة الدرقية
- الأنيميا
- سوء التغذية

ملحوظة هامة :
هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع الكوليتسرول في الدم وحدوث مرض تصلب الشرايين حيث يترسب الكوليستيرول مع بعض الدهون الأخرى على جدار الشرايين التاجية المغذية لعضلات القلب مما يؤدي في الحالات الشديدة منها إلى احتشاء عضلات القلب .
يبين الجدول التالي المستوى الطبيعي للكوليستيرول في الدم حسب العمر :-
العمر المعدل الطبيعي


المعدل الطبيعي العمر
120 - 230 مجم / 100 مل 1 - 20 سنة
120 - 240 مجم / 100 مل 21 - 30 سنة 21 - 30 سنة
140 - 260 مجم / 100 مل 31 - 40 سنة 31 - 40 سنة
50 سنة 150 - 290 مجم / 100 مل 41 - 50 سنة 41 - 50 سنة
160 - 300 مجم / 100 مل 51 - 60 سنة 51 - 60 سنة






(ب) تحليل الجليسريدات الثلاثية " TG" :

تُحمل 90 % من الجليسريدات الثلاثية على الكيلوميكرون Chylomicron) ) ( وهي البروتينات الدهنية التي تقوم بحمل الجليسريدات الثلاثية في الدم من الأمعاء الدقيقة إلى الأنسجة الدهنية ) و 10 % تُحمل على البروتينات الدهنية شديدة انخفاض الكثافة الـ ( Very
Low Density Lipoprotein – VLDL )
ودائما تتعرض الجليسريدات الثلاثية إلى بناء وهدم، واحتراق هذه المركبات يمد الجسم بطاقة كبيرة يستخدمها الجسم عند نقص المواد الكربوهيدراتية .
يبين الجدول التالي مستوى الجليسريدات الثلاثية في الدم حسب العمر
العمر المعدل الطبيعي

المعدل الطبيعي العمر
10 - 140 مجم / 100 مل 1 - 30 سنة
10 - 150 مجم / 100 مل 31 - 40 سنة
10 - 160 مجم / 100 مل 41 - 50 سنة
10 - 170 مجم / 100 مل 51 - 60 سنة




يزداد مستوى الجليسريدات الثلاثية في الدم في الحالات التالية :

- كثرة تناول المواد الكربوهيداتية والمواد ذات السعرت الحرارية العالية، حيث تتحول في الجسم إلى الجليسريدات الثلاثية
- أمراض الكلى، حيث يزداد كل من الكوليسترول و الجليسريدات الثلاثية و الدهون الفوسفاتية
- مرض البول السكري غير المعالج
- التهاب البنكرياس الحاد
- مرض النقرس
- الكثير من أمراض الكبد
وينخفض مستوى الجليسريدات الثلاثية في الدم في :
- سوء التغذية ونقصها
- نقص البيتاليبوبروتين الوراثي ( وهو مرض وراثي يأتي من نقص البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL وراثيآ )

ملحوظة هامة :-
زيادة مستوى الجليسريدات الثلاثية في الجسم يمكن أن يؤدي إلى تراكمها وترسبها في خلايا الكبد مسببا مرض الكبد الدهني ( Fatty Liver)


ثانيا : تحليل البروتينات الدهنية Lipoproteins Analysis

البروتينات الدهنية هي بروتينات وظيفتها نقل الدهون المختلفة من الدم لأعضاء الجسم المختلفة سواء لأكسدتها للحصول على الطاقة أو لتخزينها في بعض الخلايا كالخلايا الدهنية
توجد أربعة أنواع رئيسية من البروتينات الدهنية في البلازما تحتوي على نسب مختلفة من الجليسريدات الثلاثية وبروتنيات الكوليستيرول واستر الكوليستيرول والدهون الفوسفاتية، وكل نوع من هذه البروتينات له وظيفة مختلفة عن الآخر غير أنها تتشابه كلها بدرجة كبيرة في التركيب وقد قسمت تبعا لكثافتها كالتالي :
- الكيلو ميكرونات ( Chylomicrons)
- البروتينات الدهنية شديدة انخفاض الكثافة ( VLDL)
- البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ( LDL- Low Density Lipoproteins)
- البروتينات الدهنية عالية الكثافة ( HDL - High Density Lipoproteins)
واهم تحليلين نقوم بهما في المختبر بالنسبة للبروتينات الدهنية هما :-

(أ) البروتينات الدهنية عالية الكثافة ( HDL - High Density Lipoproteins)

يعتبر HDL من مشتقات البروتينات الدهنية ويسمى ايضآ البروتينات الدهنية من نوع ألفا ( ? - lipoprotein) ويحتوي على 25 % - 45 % من الكوليستيرول بالإضافة إلى الدهون الفوسفاتية
يحمل HDL الكوليسترول من الدم إلى الكبد حيث يتم ايضه واستخراجه من العصارة الصفراوية وهذا يعني أن زيادة نسبة HDL في الدم تؤدي إلى نقص مستوى الكوليسترول في الدم مما يمنع حدوث مرض تصلب الشرايين وهذا ما يسمى احيانآ الكوليسترول الجيد أو الحميد .
مستوى الـ HDL في الإناث أكثر منه في الذكور لأن هرمون الاستروجين يزيد من تكوين البروتين الخاص بحمل الكوليسترول على الـ HDL ولذلك تكون الإناث اقل تعرضا لمرض تصلب الشرايين، ولكن مع تقدم السن يقل مستوى الـ HDL مما يؤدي إلى تعرضهن أكثر لمرض تصلب الشرايين .
يزداد مستوى HDL عند الرياضيين بينما يقل عند المصابين بالسمنة والمدخنين .
مستوى HDL الطبيعي يزيد على 40 مجم / 100 ملليتر دم ( 0.83 إلى 2.5 ملليمول / لتر)



(ب) البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL- Low Density Lipoproteins)


يعتبر من البروتينات الدهنية ويسمى أيضا البروتينات الدهنية من نوع بيتا ( ? - Lipoproteins) وهو المسئول عن حمل الكوليسترول في الدم، حيث يحتوي على 50 - 75 % منه، ولذلك فإن ازدياد مستوى LDL يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بمرض تصلب الشرايين، ولذلك يطلق عليه البعض الكوليسترول السيئ أو الخبيث، وهناك علاقة عكسية بين مستوى LDL والـ HDL في الدم .
مستوى الـ LDL الطبيعي في الدم يقل عن 180 مجم / 100 ملليتر ( 0.5 - 3.88 ملليمول / لتر)


الجنس الحالة الطبية درجة متوسطة من الخطورة إنذار مرتع من الخطورة
البروتينات الدهنية عالية الكثافة Hdl-Chol mg/100m ذكر أعلي من 55 35-55 اقل من 35
أنثى أعلى من 65 45-65 اقل من 45
البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة Ldl-Chol mg/100 ذكر اقل من 150 150-190 اعلى من 190
أنثى -------- -------- --------
نسبة الكوليسترول ذكر اقل من 3.8 3.8-5.9 اكبر من 5.9



الكلى Ldl-Chol أنثى اقل من 3.1 3.1-4.6 اكبر من 4.6





(4) الفحوصات الخاصة بمرض بالسكر:

1- تحليل السكر في الدم والبول:
يوجد عدة طرق للكشف عن السكر في الدم والبول منها:
• اعتمادا على قوة الاختزال الخاصة بالسكر ( الجلوكوز) فإنه يمكن استخدام محلول فهلينج ( Fehling) أو بندكت ( Benedict) للكشف عن الجلوكوز في البول حيث يتحول لونهما الأزرق إلى راسب أحمر مع التسخين.
• استخدام الشرائط ( Strips) التي تحتوي على أنزيم أكسيد الجلوكوز ( Glucose Oxidase) وهذا التحليل أشمل وأدق من سابقه.
• استخدام أجهزة تحليل الجلوكوز (Glucose Analyzer) وهذه تعتمد على اختزال الجلوكوز بواسطة إنزيم (Glucose Oxidase) وخروج الأكسجين الذي يتم تقديره عن طريق قياس قطب الأوكسجين ( Oxygen Electrode) ومن ثم قياسه إلكترونيا بواسطة هذه الأجهزة، وتعتبر هذه الطريقة من أدق الطرق في تحليل الجلوكوز في المختبرات الطبية.

2- تحليل السكر العشوائي ( Random Blood Glucose):
فائدته فقط أنه يعطي فكرة عامة عن مستوى السكر في دم المريض حيث يتم تحليل العينة في أي وقت خلال اليوم ، وتؤخذ نتائج هذا التحليل إلى الطيبب ليقوم بتقويم حالة المريض.

3 - تحليل سكر الصائم ( Fasting Blood Glucose) :
يجرى هذا التحليل على المريض بحيث يكون صائما من 8 – 12 ساعة
علما أن المستوى الطبيعي للسكر في الدم يتراوح ما بين 70 – 110 مجم لكل 100 ملليتر دم، فإذا زادت النسبة عن 120 فهذا مؤشر لحدوث الإصابة بالسكر في المستقبل، وإذا تجاوزت 130 فهذا يعتبر مريضا بالسكر، ويتم التأكد من ذلك بإعادة التحليل لفترتين أو 3 فترات متتابعة على الأقل بفاصل أسبوع بين كل قياس.



4- تحليل السكر بعد ساعتين من الأكل ( Post Prandial Blood Glucose):
يتم هذا التحليل على المريض بعد وجبة طبيعية ( أو 75 جرام جلوكوز) ثم نقيس له السكر في الدم بعد ساعتين من الأكل ، وفائدة هذا التحليل أنه يعطينا فكرة عن مستقبل حدوث مرض السكر عند هذا المريض وهل سوف سيحتاج إلى تحليل منحنى السكر أو لا.
فإذا تجاوزت النسبة 140مجم بعد ساعتين من الأكل فهذا يدل على ان هناك خللا في عودة السكر إلى مستواه الطبيعي.






5 – تحاليل الدم


توجد مجموعة كبيرة من التحاليل التي يحتاج المريض لكي يعملها والتي تساعد الطبيب إما في التوصل إلى التشخيص أو مدى نشاط المرض أو لمعرفة مدى تأثير العلاجات على الجسم لكي يحاول الطبيب تجنبها أو التقليل منها



1- تحاليل الدم لمعرفة عدد خلايا الدم CBC : تسمى صورة الدم

وهذه التحاليل تساعد الطبيب لمعرة عدد خلايا الدم المختلفة مثل عدد كريات الدم البيضاء , مستوى الهيموجلوبين بالدم أو عدد الصفائح الدموية والتي يحتاج الطبيب إلى معرفتها لكي تساعده في التشخيص في بعض الحالات في بعض الحالات حيث يقل عدد هذه الخلايا والتي قد تدل على نوع المرض أو لمعرفة مدى تأثير المرض على الجسم أو لمعرفة تأثير العلاجات على الجسم حيث بعض الأنواع من العلاجات قد تؤثر على عدد الخلايا هذه وقد يكون هذا التحليل هو الطريقة الوحيدة لمعرفة تأثير العلاج على الجسم

2- تحليل مستوى عامل الترسيب بالدم CRP&ESP :

هذا التحليل مهم في متابعة الأمراض الروماتيزمية وفى كثير من الأمراض الأخرى .





6- الاشعة الصوتية للحامل


ان اكتشاف الاشعة الصوتية واثبات استخدامها بشكل امن حيث لم يثبت عمليا انها مضرة للجنين ولا تسبب عيوب خلقية خلال الحمل فتح افاق كبيرة لتصوير الجنين والكشف علية للتأكد من عدة امور .
تستخدم الاشعة الصوتية خلال الحمل بشكل روتينى ويمكنها القيام بالاتى :
-تحديد عمر الجنين بشكل دقيق خاصة اذا اجريت فى الاشهر الاولى من الحمل.
-الكش عن ومكان المشيمية
-الكش عن كمية السائل المحيط بالجنين ( السائل الاامينوسى )
-الكشف عن القلب للكشف عن نبضة
-الكشف عن عدد الاجنة
-الكشف عن حجم الجنين وطولة
-الكشف عن اعضاء الجسم (المخ ,القلب,العمود الفقرى,الكلى ,الاطراف)
ولكن علينا التذكر ان الاشعة الصوتية لا تكشف عن وظيفة المخ مثلا ولا تكش عن وجود مرض وراثى اذا لم يكن مصحوبا بعيوب خلقية وعندما تكون هناك العلامات الجسديةللمرض ,كما ان الاشعة الصوتية تعتمد يشكل كبير على خبرة الفنى الذى يقوم بها امكنة ان يكشف عن الكثير من الامور ,كما ان الفنى يستفيد من المعلومات التى ترد الية فأذا كان مثلا هناك شك فى اطراف الجنين او كان فى العائلة مرض وراثية يصيب الاطراف فانة من المهم تنبية الفنى لكى يركز بشكل اكبر على الاطراف لكى يتأكد انها سليمة.
ى كثير من الاحيان لا يكتشف عيوب خلقية فى الجنين الا بعد الولادة .وهذا ليس بالنادر بل هو الشائع والسبب يرجع الى عدة امور , منها عدم دقة الفنى الذى اجرى الفحص ,او لوجود صعوبات فنية عن الكشف , وكأن تكوين كمية السائل المحيط بالجنين قليلة أو لصعوبة وصول الاشعة الصوتية الية كسقف الحلق فى حالة المشقوق .
حديثا انتجت انواع متطورة من الاشعة الصوتية ذات الابعاد الثلاثية .والتى يمكنا اظهار ملامح الوجة وتستطيع التأكد من وجود بعض العيوب الخلقية بشكل اكثر دقة سابقاتها من الاشعات.






7 الفحص الطبى قبل الزواج

التعرف على المرض او الداء قبل الحمل او الزواج سيمكن فى حالات كثيرة

الشيخ سلمان الجبوري
المدير عام
المدير عام

عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 53
الموقع : مركز دار الشفاء لطب الاعشاب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alshafaa.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى