مركزالشفاء طب الاعشاب والحجامة وابر الصيني ولسع نحل
اهلا بكم - في مركز دار الشفاء لطب الاعشاب - برعاية الخبير الدكتور الشيخ سلمان الشيخ داود الجبوري وسهلا بكم جميع

كيف يمكننى التعلم أذا لم أجد المعلم المباشر الذى يعلمنى ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف يمكننى التعلم أذا لم أجد المعلم المباشر الذى يعلمنى ؟؟؟

مُساهمة من طرف الشيخ سلمان الجبوري في الأحد أبريل 10, 2016 3:24 am

كيف يمكننى التعلم أذا لم أجد المعلم المباشر الذى يعلمنى ؟؟؟

السؤال الأول : كيف يمكننى التعلم أذا لم أجد المعلم المباشر الذى يعلمنى ؟؟؟

الجواب : اعلم يا رعاك الله أن هناك جانبان أساسيان لا بد من توفرها في المعالِج وهما :

1)- العلم الشرعي :

ويعتبر هذا الشرط من الشروط الأساسية التي لا بد أن يتحلى بها المعالِج ، فيسير في طريقته ومنهجه وفق القواعد والأصول الشرعية المتعلقة بهذا العلم ، وتكمن أهمية تقديم العلم الشرعي على ما سواه من أمور أخرى النقاط الهامة التالية :

أ- يؤصل في نفسية المعالِج أمرا في غاية الأهمية :

وهو تقوى الله سبحانه وتعالى في كثير من المسائل التي قد تعرض له في ممارسته العملية ، ومثال ذلك معرفـة ما يجوز وما لا يجوز واتقاء فتنة النساء ، ومعرفة الحلال والحرام ، والتفريق بين المباح والمكروه 00 ونحوه ، لا كما يفعل كثير من الجهلة اليوم ممن أطلق لنفسه العنان للفتوى يمنة ويسرة ، ليس ذلك فحسب إنما أباح لنفسه الخوض في كثير من المسائل الهامة والدقيقة والتي يترتب عن اقحام النفس فيهـا مشكلات اجتماعية خطيرة ، وقد تكون مثل تلك التجاوزات من أهم الأسباب التي أدت إلى تلك النظرة القاتمة للرقية وأهلها ، بل أصبحت الرقية مثار جدل وهرج ومرج ، وتعدى ذلك أحيانا الى نظرة تشاؤمية قاتمة ، بل وصل الأمر للقذف والذم والتشهير ، فنسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة 0

ب- توقي الابتداع في قضايا الرقية الشرعية :

فيتقيد بقواعدها وينضبط بضوابطها ، ويدور في فلكها ، لمعرفته بأن الرقية الشرعية أمور توقيفية تعبدية كما أفاد بعض أهل العلم وهذا ما أراه وأنتهجه ، فلا يجوز فيها إلا ما أقرته الشريعة أو أيده علماء الأمة وأئمتها 0

وما يرى على الساحة اليوم من تصرفات وممارسات بعض الجهلة ، الذين قـد تواترت أخبارهم ، وفاحت رائحتهم في استخدام الوسائل والأساليب البدعية التي أدخلت على هذا العلم - ليس بغريب ، فبعض من دخل معترك هذا الأمر جاهل بالشريعة وأحكامها ، متكسب ، طالب للشهرة والسمعة ، إلا من رحم الله وقليل ما هم !

ج- يرسخ الأسس العقائدية الصحيحة التي ينتهجها في طريقة علاجه :

ويوجه العامة والخاصة لاتخـاذ تلك الأسس طريقاً للخلاص من تلك الأمراض بإذن الله سبحانه وتعالى 0

د- يرسخ القواعد التي يستند إليها في استدلالاته واستشهاداته في القول والفعل :

معتمدا على الحق تبارك وتعالى ثم الكتاب والسنة والإجماع وأقوال العلماء الأجلاء 0

هـ- يتيح التراجع عن الخطأ ، والإنابة إلى الحق والاستغفار من الذنب :

ولا يمكن تدارك ذلك إلا بالعلم الشرعي الذي يجعل من الرقية الشرعية وأحكامها وقواعدها أمانة ومسؤولية في عنق المعالِج 0

قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : ( ومن صفات الراقي أن يكون ذا علم والمقصود بالعلم العلم المفيد ، يعني أن يكون ذا علم بأن الرقية مشروعة بالقرآن وبما ثبت في السنة من أدعية ، أما إذا كان ذا جهل وليس من أهل العلم وليس عنده تحر للرقية الشرعية ومـا يترك وما يأخذ فإن هذا من علامات عدم الإحسان في الرقية وهذا لا يسمح له أن يرقي ولا يمكَّن من ذلك ) ( مجلة الدعوة – ص 22 – العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( لا بد من العلم ، لا أقول العلم بالأصول والفروع من أمور الدين أو الإحاطة بكل صغيرة وكبيرة من أحكام الشريعة ، وإن كان ذلك أولى وأفضل ، أقصد العلم بمجال وتخصص الرقية ، والعلم بمسائل العقيدة الضرورية ، ومداخل الشيطان وعالم الجن وأحكام السحر والسحرة والكهانة والعرافين والدجالين ، حتى لا يقع الراقي في المخالفات والأخطاء التي قد تكون من إغواء الشياطين ، وفيها مشابهة لأحوال السحرة والدجالين ، فالذي لا يعرف الطرق الشرعية في العلاج من غير الشرعية ، فإنه يقع في المحظور ، وكما قال القائل :

عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه0000ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه

ويجب على الراقي أيضاً العلم بالرقية الشرعية وضوابطها ، والعلم بأحوال المرضى ونفسياتهم ، والعلم بالأمراض العضوية والنفسية إن أمكن ذلك ، والعلم بأحكام الدين الضرورية من عبادات أو معاصٍ ظاهرة كترك الصلاة أو كحلق اللحى وغير ذلك ) ( مهلاً أيها الرقاة – باختصار – ص 11 ، 12 ) 0

والمتفحص للواقع الحالي الذي نعيشه اليوم ، يرى بعض الجهلة ممن يتبين لهم الحق بالدليل القطعي من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم والأئمة الثقاة - ويعلمون خطأهم ، ومع ذلك لا يتراجعون عن ذلك الخطأ ، ويصرون على ما هم عليه من الجهل والزيغ والضلال نصرة لأنفسهم ، لا نصرة للحق وأهله 0

ولا يعني ذلك أن من أراد دخول معترك الرقية الشرعية ودروبها وخفاياها ، أن يكون فقيها عالما ، إنما المقصود توفر الحد الأدنى من العلم الشرعي الذي يستطيع المعالِج بواسطته أن يحمل أمانة الرقية الشرعية والدعوة إلى الله ، فالرقية الشرعية دعوة إلى الله قبل أن تكون طريقا نافعا للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى ، فإيضاح مسائلها وتبيان دروبها وتحديد طرق علاجها الشرعية ، وإيضاح ما يتعارض معها من أفعال السحر والشعوذة ونحوه ، كل ذلك دعوة إلى العقيدة والمنهج الإسلامي القويم 0

ويتلخص المقصود من العلم الشرعي على القـدر الذي يحتاجه المعالِج فيما يلي :

1- العقيدة الإسلامية :

إن الواجب الذي يتحتم على كل مسلم عاقل أن يتعلم العقيدة السلفية الخالصة لينجو بنفسه يوم القيامة ، ولأن الحق تبارك وتعالى إن لم يقبل من أحد عقيدته ، فلن يقبل منه سائر عمله لفساد الأصل ، ومن فسدت عقيدته فلن يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ولقي الله وهو عليه غاضب 0

والعقيدة هي السلاح البتار الذي يلقى العبد المؤمن به عدوه من شياطين الجن فيتغلب به عليهم ويتحقق له النصر بإذن الله سبحانه وتعالى 0

ولا يعقل مطلقا المجابهة والمواجهة مع الشيطان وأعوانه دون توفر العقيدة الصحيحة الصافية التي هي أعتى وأشد الأسلحة على الإطلاق ، ولن يفلح المعالِج قطعا بالانتصار والفوز دون ذلك 0

قال الأستاذ خليل إبراهيم أمين : ( وللرقية صلة مباشرة بعقيدة المسلم ، ومن هنا تكمن الخطورة حينما يحترفها بعض الناس وهو جاهل بالعقيدة في أصل الدين ، فقد يتفيقه أحيانا ليستر حاله عند المناظرة فيقع في الشرك من حيث لا يدري ولا سيما أمام الجمع الكثير من الناس ، وقد يأتي الشيطان للراقي فيعظم نفسه عنده ويريه حاله أن له شأنا وإن قراءته هي التي تنفع لقوته هو ، ويغفل عن أن النفع والضر بيد الله وحده ، فهو الشافي وهو الذي بيده ملكوت كل شيء ) ( الرقية والرقاة – ص 16 ) 0

2- إخلاص العبودية لله وحده :

وذلك بتمام الخضوع لله - جل وعلا - حتى يتم له الوصول إلى درجة العبودية التي قال عنها المولى عز وجل : ( إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ) ( سورة الحجر – الآية 42 ) ولا يصل المرء إلى هذه المنزلة إلا إذا قام على منهج الله قولا وعملا 0

لأن العبادة هي مراد الله من خلقه كما قال سبحانه : ( وَمَا خلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنس إِلا لِيَعْبُدُونِ ) ( سورة الذاريات – الآية 56 ) 0

قال ابن القيم - رحمه الله - : ( العبادة تجمع أصلين غاية الحب بغاية الذل والخضوع ، والعرب تقول : طريق معبد أي مذلل 0

والتعبد : وهو التذلل والخضوع 0 فمن أحببته لم تكن خاضعا له ، ولم تكن عابدا له ومن خضعت له بلا محبة لم تكن عابدا له حتى تكون محبا خاضعا 0

ومن هنا كان المنكرون محبة العباد لربهم منكرين حقيقة العبودية ) ( مدارج السالكين – 1 / 74 ) 0

قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : ( أن الراقي لا بد أن يكون أولا مخلصا لله وأن يكون من أهل التوحيد والعقيدة الصحيحة وأيضا إذا رقى الراقي أحدا يخلص الاستعانة والاستعاذة بالله جل وعلا ) ( مجلة الدعوة – ص 22 – العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0

* أقسام العبادة :

العبادة تعني : الاسم الجامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال ، والأفعال الظاهرة والباطنة وهي أربعة أقسام :

أ)- العبادة البدنية : كالصلاة والصوم والحج والطواف والركوع والسجود 0

ب)- العبادة المالية : كالذبح والنذر والزكاة والصدقة 0

ج)- العبادة القلبية : كالخشوع والخضوع والتذلل والانكسار والمحبة والتوكل والإنابة والإخلاص 0

د)- العبادة القولية : كالحلف والاستعانة والدعاء والذكر والاستعاذة 0

فهذه كلها عبادات يجب أن تصرف لله عز وجل ولا يجوز أن يصرف شيء منها لسواه جل وعلا ، ولو كان ملكا أو نبيا أو وليا صالحـا وغيرهم ، ولا يستقيم للمرء هذا إلا بتحصيل العلم الذي يساعده على أداء ذلك على أتم وجه وأكمل صفة 0

فكيف يؤدي الصلاة أداء كاملا كما يحب ربه ويرضى وهو جاهل لكيفية الطهارة وشروطها ، وكذلك أركان الصلاة - مع وجود التوحيد والإخلاص ؟!

3- القرآن الكريم :

ومن المعلوم شرعا أن قراءة القرآن بالتجويد ( أي بأحكامه القرآنية ) فرض عين على كل قارئ له ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( وَرَتِّلْ الْقُرءانَ تَرْتِيلا ) ( سورة المزمل – الآية 4 ) ، وقال ابن الجزري :

وال 00 بالتجويد حتم لازم0000من لم يجود القرآن آثم

أما العلم بأحكامه فهو فرض كفاية 0 لذلك يجب على المعالِج أن يعطي القرآن حقه من حسن التلاوة وإجادة الحفظ حتى يستظهر ما يريد ، مع فهم عميق لمعاني القرآن الكريم فإن ذلك يساعد على التدبر والتفكر في الآية ، واستشعار المعاني القرآنية العالية ، مما يساعد على سعة أفق المعالِج وحسن أدائه وبلوغ المراد من عمله وجهاده 0

قال الجزري : ( ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها ، والناس في ذلك بين محسن ومأجور ، ومسيء آثم ، أو معذور 0

فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح ، العربي الفصيح ، وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح ، استغناء بنفسه ، واستبداداً برأيه وحدسه واتكالاً على ما ألف من حفظه ، واستكباراً عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه ، فإنه مقصر بلا شك وآثم بلا ريب ، وغاش بلا مرية 0

إلى أن قال - رحمه الله - : فالتجويد هو حلية التلاوة ، وزينة القراءة ، وهو إعطاء الحروف حقوقها وترتيب مراتبها ، ورد الحرف إلى مخرجه وأصله ، وإلحاقه بنظيره وتصحيح لفظه وتلطيف النطق به على حال صيغته ، وكمال هيئته ، من غير إسراف ولا تعسف ولا إفراط ولا تكلف ) ( النشر في القراءات العشر – باختصار – ص 167 ، 168 ) 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( ومما ينبغي على المعالج بالرقى الشرعية مراعاته ، القراءة الصحيحة للآيات القرآنية ، مراعياً أحكام التجويد من تجنب للحن الجلي المخل بالمعنى وما يخل بقراءته 0

وفي ضوء ذلك فإنه يجب على الراقي ما يلي :

أولاً : إعطاء كل حرف حقه بنطقه الصحيح وإخراجه من مخرجه 0

ثانياً : الحذر من نصب المرفوع أو فتح المكسور ونحوه ، فإن الإنسان قد يقع في منكر عظيم بفتحه مضموماً أو نصبه مرفوعاً ، بل قد يقع في الكفر دون قصد والعياذ بالله 0

ثالثاً : الحذر من الوقف الممنوع القبيح الذي يغير المعنى ، فإن هذا من الأخطاء المخلة بالقراءة الصحيحة 0

رابعاً : مراعاة المدود في القراءة ، خاصة المد الأصلي بأقسامه ، وكذلك المد الواجب اللازم في المد الفرعي 0

خامساً : هناك أمر قد يغيب عن أذهان بعض المعالجين ، فإن أكثر الذين يحضرون إلى الرقاة هم من عامة الناس ، فبقراءة الراقي القراءة الصحيحة هناك من يتعلم منه وهناك من يصحح قراءته ) ( مهلاً أيها الرقاة – باختصار - 38 ، 42 ) 0

ومن ثم يعرج الأستاذ الفاضل عن المصالح المترتبة على القراءة الصحيحة حيث يقول :

( 1- زيادة الإيمان بسماع آيات الوعد والوعيد ، من جنة ونار ، ونعيم وعذاب ، مما يرقق القلوب 0

2- تعلم أحكام الدين بسماع النواهي والزواجر عن المحرمات والمنهيات 0

3- أن يتعلم المريض كيفية الرقية الشرعية وآياتها ، ليعرف كيف يرقي نفسه وأهله مستقبلاً 0

4- إن مجرد السماع بحد ذاته فيه فائدة عظيمة في العلاج ، فكم من مريض لا يعرف القراءة أرشد للاستماع لسورة البقرة ، وباستماعه إليها كانت سبباً في شفائه ، وكشف معاناته 0

والمصالح المستفادة من هذا الباب كثيرة ، قد يخفى بعضها على مثلي ، والله المستعان ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 43 ) 0

يقول الأستاذ أسامة العوضي : ( فرأيت البعض منهم -يعني المعالِجين- لا يحسن قراءة القرآن مطلقا ، ولو أخبرتك أن البعض لا يحسن قراءة الفاتحة والإخلاص وأقسمت على هذا لكنت صادقا غير حانث ، والكثير منهم لا فقه له في دينه فلا يعرف الحلال والحرام ، ولا يعرف أركان الصلاة فضلا عن معرفة مذهب أهل السنة والجماعة في العقيدة وهذا من أشد البلاء الذي وقعنا فيه وقد يقع المعالِج في خطأ شرعي كالخلوة وغيرها ، وكثير منهم يأتي بأمور مبتدعة في دين الله تعالى ) ( المنهج القرآني في علاج السحر والمس الشيطاني – ص 13 ) 0

4- المعرفة بالسنة النبوية المطهرة :

فأصحاب السنن وأهل الذكر هم أبعد الناس عن الشيطان ، وأشدهم عليه ، وأكثرهم حفظا منه ، ولذلك فإن العارف بالسنة النبوية من استيقاظه حتى نومه ، هو في ذكر دائم ، فالسنة مفسرة للقرآن الكريم ، موضحة لمجمله ، شارحة لموجزه ، مبينة لأسراره 0

وهي تحتوي على أكثر هذا العلم من إرشادات نبوية تتعلق بالعلاج بالطب القرآني ، والذكر والدعاء ونحوه 0

فلا بد من تحقق الغاية والهدف الذي يسعى له المعالِج من إحاطته بالسنة ، خاصة في باب التحصين والعلاج 0

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - عن حكم من يرقى وهو ليس من أهل العلم فأجاب – حفظه الله - :

( الصواب أنه يجوز استعمال الرقية من كل قارئ يحسن القرآن ويفهم معناه ويكون حسن المعتقد صحيح العمل مستقيما في سلوكه ولا يشترط إحاطته بالفروع ولا دراسته للفنون العلمية وذلك لقصة أبي سعيد في الذي رقى اللديغ قال : وما كنا نعرف منه الرقية أو كما قال ، وعلى الراقي أن يحسن النية وأن يقصد نفع المسلم ولا يجعل همه المال والأجرة ليكون ذلك أقرب إلى الانتفاع بقراءته ، والله أعلم ) ( الفتاوى الذهبية – ص 35 ، 36 ) 0

يقول الأستاذ أسامة العوضي : ( وقد صرح ابن تيمية أن الجن يؤذي المعالِج إذا كان ضعيفا وهل هناك أضعف ممن جهل دينه وعقيدته والحلال والحرام وجمع بين هذا وبين عدم ضبط القرآن تلاوة ، وهو السلاح الأقوى في إخضاعهم وقتلهم وعصمته منهم كذلك ، ومثل هذا لا يجوز له شرعا العمل في هذا الجهاد أبدا لعدة أمور وهي :

1- إن فاقد الشيء لا يعطيه ، فكيف يدعو الجن الكافر إلى الطاعة ويعرفه الإسلام ويشرح له العقيدة أو يناقشه فيها وهو لا يعرف عن ذلك شيئا 0

2- إخفاق المعالِج يعرض أهل المريض إلى الفتنة ، وقد يلجأون إلى أحد الدجالين 0

3- ضعف إيمان المسلمين بالقرآن إذا رأوه لا يؤثر في الجن 0

4- إن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ) ( المنهج القرآني في علاج السحر والمس الشيطاني – ص 16 ، 17 ) 0

وتحت هذا العنوان يقول صاحبا كتاب " النصح والبيان في علاج العين والسحر ومس الجان " الدكتور محمد بن عبد القادر هنادي والشيخ إسماعيل بن عبدالله اسماعيل العمري :

( ونوصي الرقاة بالالتزام بالكتاب والسنة في جانب العقيدة والعبادة والمعاملة ، ونحذر من الوقوع في البدع ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر منها في أحاديث كثيرة 0

ومن الالتزام بالكتاب والسنة المحافظة على الرقية الشرعية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح من الصحابة والتابعين ، والتحذير من الرقى والتمائم الشركية ) ( النصح والبيان – بتصرف واختصار – ص 107 ) 0

2)- العلم الخاص بالمعالجة ( الجانب العملي ) :

ويندرج تحت ذلك تحصيل العلم الشرعي المتعلق بالعلاج بكتاب الله والسنة المطهرة ، وكذلك الإلمام بالخبرة الكافية في الممارسة الفعلية التطبيقية لهذا العلم الخطير المحفوف بالمخاطر على المسلمين وعلى النفس والأهل والولد ، ويفضل أن يؤخذ هذا العلم عن ذوي العلم الشرعي المتمرسين الحاذقين في هذا المجال بكل أبعاده وتصوراته ، كما أخبر الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالاً نُوحِى إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) ( سورة النحل – الآية 43 ) ، وقد قرأت حول هذا الموضوع كتابات معينة سوف أستعرض بعضا منها للوقوف على حقيقتها وتمشيها مع الأصول والقواعد التي لا بد أن يستند إليها في هذا المبحث الهام ، مع بعض الوقفات اليسيرة للإيضاح والتبصير 0

* يقول الدكتور عبد الحميد هنداوي المدرس بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة :

( زعموا أن العلم الشرعي لا يكفي وحده في هذا الأمر حتى تضم إليه خبرة المعالِج ووقوفه على أسرار عالم الجن ، فهذا علم آخر ( لدني ) لا يوقف عليه إلا بالخبرة الطويلة ، وطول المراس 0
ومن ثم امتنع كثير من أهل العلم من الإدلاء بآرائهم أو الإفتاء في كثير من تلك الحالات بحجة أنهم ليسوا من أهل الخبرة في هذا الشأن 0

ألا فاعلموا إخواني في الله أن ليس ثمة أسرار ولا علم خاصة ولا علم لدني ، وإنما هي كهانة لا فارق ، وأن من اعتقد أن أحدا من هؤلاء المعالِجين يستطيع أن يعرف يقينا أن على فلان جنيا نصرانيا أو يهوديا وأن اسمه كذا وكذا ، أو أن عليه جنية تعشقه أو عليه ثلاثة من المردة أو قبيلة من الجن أو أكثر أو أقل كما يزعم هؤلاء الكهان المدعون العلاج بالقرآن ؛ فقد وقع في تصديق الكهان ، وقد علم الخبر فيمن أتى كاهنا أو عرافا فصدقه ، فقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن : ( من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه ؛ فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) ( صحيح الجامع 5939 ) 0

فأردت أن أحذر من ذلك ، فاعلموا يا عباد الله أن الأمر بين الإفراط والتفريط وهذا شأن جميع أمور ديننا وعقيدتنا ( وسط لا تجاوز فيها ولا شطط ) ( الدليل والبرهان على دخول الجان بدن الإنسان – ص 9 – 10 ) 0

وتلك بعض الوقفات مع كلام الدكتور الفاضل :

1)- أما قول الدكتور : ( زعموا أن العلم الشرعي لا يكفي وحده في هذا الأمر حتى تضم إليه خبرة المعالِج ووقوفه على أسرار عالم الجن ، فهذا علم آخر " لدني " لا يوقف عليه إلا بالخبرة الطويلة ، وطول المراس ) 0

فأعتقد أن الدكتور يعني بذلك العالم الغيبي المتعلق بهذا الجانب ، وكما هو معلوم فإن التفصيلات المتعلقة بعالم الجن والشياطين جاءت موضحة في النصوص القرآنية والحديثية وليس لأحد أن يدلو بدلوه في تلك الأمور والأحوال الغيبية ، أما إن كان الدكتور الفاضل يعني الأعراض والآثار المترتبة عن الأمراض التي تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وعين وحسد نتيجة العلاقة المطردة ما بين عالم الإنس وعالم الجن فقد خالف بذلك الصواب ولم يصب الحق ، واعتقد جازما بأن البحث الذي بين أيديكم يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذا العلم يحتاج للخبرة والممارسة لكي يقف المعالِج على دقائقه وجزئياته كما نقل ذلك بعض أهل العلم 0

2)- أما امتناع كثير من أهل العلم عن الإدلاء برأيهم أو الإفتاء في كثير من تلك الحالات والمسائل بحجة أنهم ليسوا من أهل الخبرة فهذا مخالف للصواب ، والكتب المتعلقة في الفتاوى الخاصة بالرقية الشرعية والصرع والسحر والعين والحسد كثيرة جدا ، والكتاب الذي بين أيديكم خير دليل وشاهد على ذلك 0

3)- وأما معرفة المعالِجين يقينا ببعض الأمور المتعلقة بآثار التعامل مع عالم الجن والشياطين ، فان هذا الكتاب يبين وبصورة جلية أن تلك الأمور لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخضع للمعرفة اليقينية ، بل تبقى تحت الظن الاعتقادي بناء على الدراسة المستفيضة للحالة المرضية من جميع جوانبها كما أشرت إلى ذلك مفصلا في كتابي ( منهج الشرع في علاج المس والصرع ) تحت عنوان ( علاج صرع الأرواح الخبيثة ) 0

وأنقل كلاما جميلا للأستاذ مدحت عاطف تحت عنوان – حتمية التخصص في علم الجن ، يبين ويحدد فيه أهمية التخصص في هذا العلم لاكتساب الخبرة والمعرفة اللازمة حيث يقول :

( وقبل بحث الدوافع التي توجب التخصص في علم الجن ، نود أن نفطن إلى مساوئ عدم التخصص ، ونتنبه إلى المفاسد العظيمة التي نجمت عن فقدانه 0 فعلى سبيل المثال لا الحصر :

* المفسدة الأولى : انتشار الكهانة وكثرة المشعوذين والدجالين : الأمر الذي أدى إلى اختلاط الحابل بالنابل حتى صار المعالِج بالقرآن من السهل تسويته بالكاهن والمشعوذ والدجال 0

* المفسدة الثانية : التقليد الأعمى : هذا الذي دفع كتّاب الجن إلى التسرع في الكتابة ناقلين بعضهم من بعض دون روية أو فهم ، مما ترتب عنه هذا السيل العارم من المعلومات التي تفتقد الدقة ، وتفتقر إلى المصداقية الشرعية ، كما ذكرنا آنفا 0

* المفسدة الثالثة : ظهور ما أسموه بالأعمال الخارقة للعادة : فما من يوم تشرق شمسه إلا ويصدع أسماعنا ضجيج رجل ذا قدرة خارقة ، وما هي في الحقيقة إلا اتحاد تعاوني إنسي جني شيطاني إبليسي ولكن أكثرهم لا يفقهون ) ( الدليل والبرهان على دخول الجان بدن الإنسان – ص 49 ، 50 ) 0

قلت : إن المنهج الإسلامي القويم لا يقوم إلا على الدليل النقلي الثابت من النصوص القرآنية والحديثية ، وعلم الرقى يندرج تحته أمران الأول : ما يتعلق بالالتزام الحرفي بالرقية الشرعية ، حيث أنها أمور توقيفية تعبدية كما أشرت في بعض المواضع من هذا الكتاب وكذلك علم الغيب وما يختص به عالم الجن والشياطين ، وهذا الجانب لا نخالف فيه القول مطلقا بأنه لا يحتاج للعلم والمعرفة إلا ما قررته النصوص الصحيحة الصريحة ، أما الأمر الثاني : فيتعلق بالجانب النظري والعملي الخاص بدراسة كافة الأمور المتعلقة بالعلاقة المضطردة لعالم الإنس بعالم الجن وهذه العلاقة قد تظهر للعيان نتيجة التعرض لمرض من الأمراض التي تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وعين وحسد ولها أعراض وتأثيرات كما ثبت في النصوص النقلية الصحيحة وكما أكد على ذلك العلماء والمتخصصون ، وبالتالي فإن كافة الأعراض والتأثيرات تحتاج للخبرة والدراسة والممارسة للوقوف على حقيقتها وطبيعتها ومن ثم وضع السبل الكفيلة بعلاج الحالات المرضية وفق منهج واضح صريح يعتمد أساسا على الكتاب والسنة وأقوال العلماء الأجلاء ، لمعرفة ما يجوز وما لا يجوز ، وبالتالي التقيد بهذه المنهجية التي سوف تعطي صورة نقية واضحة عن الرقية الشرعية وأهدافها النبيلة السامية ، دون أن تصبح مثار قذف وتشهير من بعض الحاقدين الحاسدين لهذا الدين وأهله ، هذا وسوف تتضح الصورة جلية واضحة عند الانتهاء من هذا الفصل ، وعند ذلك سوف نعلم يقينا أن بعض الأمور التي أشار اليها الشيخ الدكتور الفاضل( عبد الحميد هنداوي ) لم تصب الحق وخالفت الصواب ، مع حرصه – حفظه الله – على المصلحة الشرعية العامة للمسلمين ، ولكن ربما نتيجة الممارسات والمؤلفات التي اتسع فيها الخرق على الراقع كانت هذه النظرة القاتمة ، وأذكر بقوله في آخر كلامه : ( جميع أمور ديننا وعقيدتنا وسط لا تجاوز فيها ولا شطط ) 0

وقد قرأت كلاما جميلا للشيخ مشهور حسن سلمان – حفظه الله – يؤصل ذلك ويضع له القواعد والأسس حيث يقول :

( يا حبذا لو أن طالب علم من الشادين الجادين يقوم بجمع هذه الأذكار من الكتاب وصحيح السنة ، ويتتبع سيرة السلف الصالح والعلماء المزكين الأخيار الذين كانوا يعالجون المصابين بهذا المرض – عفى الله عنا وعنهم بمنه وكرمه – حتى تتطابق الصورة النظرية مع الصورة العملية ، فيستفيد منها طلبة العلم والصالحون من هذه الأمة ، فيحلوا محل المشعوذين والمنجمين الدجالين ، ويخلصوا الناس من شرورهم ، لا رحم الله فيهم مغرز إبرة 0

وبقي الأمر في النفس ، وكلما وقعت حادثة أو سؤال سنح في البال أن أقوم بما أوردته آنفا ، ولكن بضاعتي في هذا المجال مزجاة ، وهمتي كليلة فجنحتا بي إلى القعود ، ومالتا إلى الخمول ، فضلا عن كون من يتعرض لهذا الموضوع ينبغي أن تكون له في هذا الميدان – أعني المعالجة – كبير جولة ، وقوي صولة ، وبالتالي إذا كتب كانت كتابته ممهورة بالمعاناة والتجربة ، وكانت كلمته ممزوجة بأحاسيس صدق المعايشة والتعامل مع واقع ما يكتب عنه ) ( ذكر الآثار الواردة في الأذكار التي تحرس قائلها من كيد الجن – ص 8 ) 0

ومن هنا فان المصلحة الشرعية للتخصص في هذا العلم الشرعي ووضع الدراسات والأبحاث ، سوف يكون لها أثر عظيم ونفع جليل ، سواء ما كان يتعلق بالأمور العامة ، أو الجانب النظري أو العملي الخاص بالمعالِجين ، حيث أوجز بعض تلك الفوائد الكثيرة الجمة بالنقاط الهامة التالية :

أ)- تعلم الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، دون تحريف أو ابتداع أو زيغ وضلال 0

ب)- توفير الوقت والجهد في البحث والاستقصاء عن كثير من المسائل السابقة أو المحدثة المتعلقة بالرقية الشرعية والعلاج 0

ج)- تعلم أفضل السبل والوسائل المتعلقة بالعلاج والمحافظة على سلامة المرضى من خلال ذلك 0

د)- الاستشارة فيما يتعلق ببعض الأمور والمسائل المستجدة الخاصة بالرقية الشرعية والعلاج 0

ولا بد للمعالِج أن يعلم أن هذا العلم هو علم المفاجآت الكثيرة المتنوعة ، الذي لا يكاد يخلو من المواقف الصعبة والخطيرة ، والتي تحتاج إلى الفطنة والفراسة والذكاء في كيفية التصرف مع تلك المواقف ، حتى ليخيل إلى العامل في هذا الميدان ، أن كل حالة مرضية قائمة بذاتها ، لا تكاد تشبه غيرها ، فقد يفاجأ المعالِج مثلا بأن يكون المريض ضعيف الجسم والبنية خائر القوى ، وفجأة يصبح قوي الجسم شديد القوى يغلب الرجال وقد يعتدي عليهم بالضرب ونحوه 0

وقد يفاجأ تارة أخرى بأن المريض فقد النطق أو الإبصار أو التنفس ونحوه أثناء الجلسة ، وهنا تبدو عليه معالم الحيرة والدهشة ، ولا يدري ماذا يفعل وكيف يتصرف 0

وقد يحتاج المعالِج أحيانا لانتهار تلك الأرواح الخبيثة أو ضربها أو التشديد عليها قولا وفعلا ، ولن تتأتى المعرفة بالأسلوب والكيفية والوقت الأمثل لذلك ، دون المرافقة والمتابعة لأهل الرقية الشرعية ، ذوي العلم الشرعي ، الحاذقين المتمرسين بالخبرة العملية والنظرية ، للاستفادة من إرشاداتهم وتوجيهاتهم ، فهؤلاء أصحاب الخبرة والمعرفة بأحوال هذا العالم ومداخله 0

يبين الأستاذ ماهر كوسا الشروط الرئيسة للعلاج ومن ضمنها مسألة العلم التطبيقي حيث يقول :

( أن يكون المعالج عالماً بأحوال الجن وحياتهم وصفاتهم وطبائعهم ، وأن يضع في ذهنه رداً فورياً لكل عمل قد يقوم به الشياطين ) ( فيض القرآن في علاج المسحور – ص 38 ) 0

يقول الأستاذ سعيد عبد العظيم :

( ينبغي الاستعانة في كل علم وصناعة بأحذق من فيها فالأحذق فإنه إلى الإصابة أقرب ، وهكذا يجب على المستفتي أن يستعين على ما نزل به بالأعلم فالأعلم لأنه أقرب إصابة من هو دونه ) ( الرقية النافعة للأمراض الشائعة – ص 167 ) 0

ومن هنا ترى حفظك الله أن الرقية الشرعية هي علم له قواعد وأحكام وأصول ، وهي ذات جانبين : الأول الشرعي ، والثاني : العملي ، ولا بد من الجمع بين الأمرين للحصول على المبتغى بإذن الله عز وجل ، واعلم أنني أخوك في العقيدة والمنهج والدين ولن أتوانى عنك بأي استشارة أو مشورة وسوف أكون خادمك المطيع في سبيل نشر هذا العلم بقواعده وأصوله وأحكامه بعيدين عن الهرطقات والخرافات والخزعبلات والبدعة وأعمال السحر والشعوذة 0

السؤال الثاني : إمرأة أخو زوجتى تعانى بشدة من عدة أشياء منها أنها تقول أننى أرى شئ قادم نحوى حتى يجلس بجوارها ثم يمسك قدميها فلا تستطيع التحرك أو تقع إن كانت واقفه ، فذهب بها زوجها لأكثر من شخص دون أن يعلم شئ أو تهدأ حالتها ، فإذا عزمت وتوكلت على الله وقرأت عليها الرقية الشرعية وهذه ستكون المرة الأولى التى أقرأها على أحد وحدث أن ظهر جنى فكيف يمكننى التصرف لأنهى الموضوع إذا لم أستطيع التصرف وأريد إعادتها لوعيها ؟؟؟

الجواب : نصيحتي لك عدم إقحام نفسك في هذا المجال إلا بعد الدراسة والاستشارة ومواكبة وسؤال أهل العلم المتخصصين في هذا المجال ، ويمكنك بعد ذلك السير على بركة الله في هذا الأمر الشائك والخطير 0
هذا ما تيسر لي أخي الحبيب سائلاً المولى عز وجل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
avatar
الشيخ سلمان الجبوري
المدير عام
المدير عام

عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 53
الموقع : مركز دار الشفاء لطب الاعشاب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alshafaa.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى